عاودي آ شهرزاد: الحلقة حداش/الحادشة – كَنْقَلَّبْ عْلَى جْوَا مْنْجَل، وسْبَّاطْ الْعْجَل وْسَرْوَال الجّْمَل

عاودي آ شهرزاد
مذكرات بنت الشعب في الجامعة الفاضلة

بستيلو: عفيفة البيض

قبل ما نتفارق مع خيتي اللي عطاتني نصيحة العمر، ونهز قلوعي نمشي عند شكيب شكيب، وعيت على واحد الفضيحة حتى نزلت معايا العرقة. كي ندير أنا نلقى هاد السيد وانا مللي دخلت للجامعة الفاضلة ما بقيت شفتو؟ دورتها فراسي، وجمعت گاع عبارات اللباقة والصواب اللي عرّفني الله وطلبت من السيدة توريني كي ندير نلقى شكيب شكيب. ضحكات البنت حيت غالبا جاها هاد السؤال بليد وتيپيك لگاع الدمادم اللي عاد كيدخلوا جداد للجامعة، وقالت ليا بأن الطريق للبيرو ديال صاحبنا هي العامرة كطريق الموت. عطاتني لادريسة ديال البناية والبيرو اللي غادي نلقاه فيه، وقالت ليا: “كوني غير واتقة فنفسك وتبندري عليه وما يكون غير الخير. راه غير كيبدا الطالب يتفافا كيبدا يدخلهم الشك ويقولوا ليه علاه فين كان عقلك فاش اختاريتي لي كور السومستر اللي فات. ولكن انتي ما غاديش يكون عندك هاد المشكل، حيت انتي جديدة والإدارة اللي فرضات عليك هاد الدروس.”

عنوان البناية اللي عطاتني البنت ما كنتش كنعرفوا حيت هاديك البلاصة ما معطيني فيها حتى كور، والبنايات اللي كنت كنعرف حتى لديك الساعة هما D وK، وبديت كنقلب على F. وا نلقى جوا منجل وسباط العجل وسروال الجمل، وما نلقاش هاديك البناية. وا وليت كنشك فالالفابي اللي علموني فالگاردوري، ووليت كنقول حيت كنت عاطياها للسليت من لاپتيت ماترنيل راه غير واقيلا أنا اللي حافضة العجب مشقلب. وا كن قلّبت على شي دار فالمدينة القديمة دمكناس كون لقيتها قبل ما نلقى هاد لادريسة ديال شكيب شكيب. بالحق غير بلاتي عليه، هادوك الرجال اللي كتّمرمدي باش توصلي ليهم هما الحلوِّين من هاد شي كامل. درت راسي هبيلة، وقلت واقيلا الفرنسيس عندهم أبجدهوز ديالهم وانا ما حافضاهاش. بديت كنقلب اعتباطيا حتى لقيت F مكتوبة صغيورة بحال شي حرز موضَّر فقاع شي كرسي. البناية مفرومة دايرة كشي فرماجة معضوضة… وانا نيت دايرة كي طوم جاية نقلب على جيري.

جمعت العزم، ودخلت فإدا بيا كنلقى راسي فعلا وسط المحشر. بنادم داير الصف غير بالسمية، حيت ما كاين لا خط مستقيم لا والو. وداك الزمان ما كانوش النماري حتى فلا پوسط والخدمات العمومية، يعني إلا بغيت نعرف شكون اللخر، غادي نسوّل شي سؤال بحال “وفيمن النوبة آ العيالات؟”. وكيما هو الحال فكل حمّام، عَمَّر الأجناس ما كتكون مخلطة، لذلك الهلمة اللي لقيت تماك كانت 100 فالمية نسائية، وبحالا غادية تشكّى للفرناتشي من الطّيّابة.

ياللاه باغية نسول شكون اللخر (مللي كنْرَجّع السينتة، كنقول كون درتها، كون لصقات عليا ديك النهار التيكيتة ديال خيتي مولات شكون اللخر)، وهو يتحل الباب. أنا قفزت من بلاصتي حيت بان نص السيد ليمن كامل من جيهة الحيط ويدو مهزوزة حتال السما بحالا كيتحلف على بنادم. السيد كان رياض فمراكش، ولاَّ زايد عليه الشارع اللي كيدي ليه. وا دراع تبارك الله عندو… جاب الله اللي دار أستاد جامعي، أما كون كان مُعلِّم فدولة باقي كيتضربوا فيها الدراري الصغار فالمدارس الخاصة والعمومية، كون راه ما عرفت فين نوليوا معاه.

غير دخلات واح خيتي عندو وتسد الباب، وهي تبدا ديك البنت اللي خرجات كتعربط:
“ناري هاد الأساتدة ما كيحسوش. وا مافيهم رحمة! كي غندير أنا دابا هاد السومستر لهاد الشي كامل؟ وا كور نهار الجمعة مع الربعة ديال العشية آعباد الله… غادي نحفض إيلايتماس قنت بقنت. إلا حفات ليا گاع، ندير گيد توريستيك من مور هاد القرايا. يا ربي تفك بيني وبين هاد الجامعة على خير!”
هو السيدة كانت معگورة، ومعگورة بزاف، ورغما داكشي ما كرهتش كون نزل عليها شي حد بزرواطة للراس، وتكون بحال هاديك اللي هازة السوطة فالكارطة، حيت السيدة قهراتني وركبات فيا الخلعة. الله يا لالَّا الله، آش هاد الفال! وا مخلوعين خلوق وزايدة علينا بالنگير حتى انتي. وا من مور هاد الهضرة، السيد واخة يكون حلوة يجيك حدج.

خرجات اللي موراها واللي من وراها، واللي موراها واللي من وراها، وكلهم ما كاين غير التنكنيك والنگير: كلمة لشكيب شكيب وكلمة لله. اللي ما تحاسب عليه اللول يلصق فالتاني. واللي فلت وتْسْنات ليه ورقتو يتفكر مو ولا مو وباه بجوج، ورضاهم عليه. حيت المزيانة منا والخايبة من غيرنا. وكلما دوات شي وحدة كنلقى راسي زايدة وكنغرق فتفكيري، كيديني من عند مي وبا لعند شكيب شكيب والله وكيرجعني، غادية جاية بحالا ساعية بين الصفا والمروة، حتى وقفني صوت واحد البنت قالت ليا نوبتك هادي وضحكات بابتسامة فيها صوت. ضحكتها كانت فريدة من نوعها، بحالها، ولكن حيت كنت مدهشرة وكان عقلي عند شكيب شكيب حتى قبل ما ندخل عندو، ما قدرتش نلمس الاستتنائية اللي فيها. وبما أنها شقماتني وانا عاطية بالضهر لمي وبا وبالي عند السي شكيب والله، واقيلا هاد اللخر اللي كان مركّز اكتر مني، اوعى على صوتها اكتر مني، سمعو احسن مني، عجبوا فبلاصتي وخبّى فريدة لوقت الضيق فبلاصتي.

ودخلت عند الدكتور شكيب شكيب…

رومارك:
گاع الأحدات والشخصيات ديال هاد السلسلة جبتهم غا من راسي. واِلا فكراتكم فشي حاجة ولاشي حد، داكشي راه غير كوانسيدونس.

What do you think?

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s