عاودي آ شهرزاد: الحلقة السابعة – اللّي تْلَف، يشَدْ گِيلْتو

عاودي آ شهرزاد
مذكرات بنت الشعب في الجامعة الفاضلة
عنوان الحلقة

Episode_007

بستيلو وصوت: عفيفة البيض

 

مللي خلاوني فالجامعة وهربوا عليا، حسيت براسي فغابة. وشحال قدني نقول شدّي وحشك يا الغابة، وانا گاع اللي دايرين بيا ديك الساعة ولّيت كنشوفهم وحوش. حتّى مشاوا الدار وخلاوني عاد وعيت على آش كنت جايبة معايا وانا جاية: ماشي غير الحوايج والغطا وجوج ماعن و شي بركة ديال السيديات والكتوبة، ولكن حتى عرام ديال القصص والروايات اللي كتّْعاود على هاد الجامعة. وغير تأنسطاليت، ما بقى كيبان ليا غير هما؛ كيشوفوا فيا وكنخنزر فيهم كطاجين الحوت، هما ما يطيبوا وانا ما ناكل. هاد الروايات الحنينة فيهم هيا ديال الكُور اللي كيدوز فالتلفازة مللي كيمرض الواحد؛ وهاديك كنت كنقول بخير إلى صدقات. أما اللي كان كيخلعني هما دوك القصص من شاكلة واحد خينا جاتوا المنحة وداروا بيه ولاد الحرام، وعطاها للشراب والحشيش ولاضروگ، ودابا ولا شمكار وعائلتوغير سادين عليه فالدار، باش ما يجيبش ليهم العار.

هاد القصة بالدّات كانت كتخليني كنخنزر فوجه گاع اللي ضحك ليا. كانقول واقيلا هادا باغي مني شي حاجة، اولا ناوي يكونبني شي تكونيبة صحيحة، و هاد الگنس فين كيعرفني گاع، إلخ. ومعا غير فاتت لانسكريپسيون الدنيا تخلطات، جاوا الطلبة القْدام كيشوفوا فالواحد وكيفرنسوا، بحال شي واحد خدام فشي لابوراطوار وجابوا ليه شي عينة ما عمروا ما شافها ولا فحصها و كينشط، حيت جاب الله الْجَديد فاش الواحد يتلاها.

فغرق هاد الوحلة وما عارفة معا من نتقَبَّل، كنت كنقلب على كمارة وحدة هي اللي كنعرفها: الكمارة ديال واحد خيتي كنت كنلقاها فيما نكون فشي قنت باغية ندوز شي امتحان عندو علاقة بالجامعة الفاضلة. نهار الكونكور شفتها من بعيد، نهار الشفوي دازت قبل مني نيشان واخة كنياتنا مباعدين إلى اعتبرنا لالفابي، ونهار الطّوفل لقيتها جالسة حدايا… التابعة صافي! وبما أنني سيپيرستسيوز وبزاف، قلت هاد خيتي خارجة ليا فالكارطة، وتلقاني تلقاني… وفعلا لقاتني، وفأول كور دخلت ليه فالجامعة الفاضلة!

لمياء بنت بوگوصة، اختارت تعيش گارصون (درّي زعما، ماشي كيلوط) مونكي، وجات معاها حيت هي من لي گارصو مونكي القلال اللي شفتهم فحياتي واللي كيبانوا من 60 كيلومتر تيتيزات. حروفها السوسيين ودورة وجهها كيبينوا راسها بحال تاع شي مِّينيكة مركب على قلدة گريندايزر، حيت ديما لابسة دجينات بات ديليفون. بنت حلّالة، وكون كانت عايشة فمراكش ولا الصحرا، كون صداقها گاعما قدو فيك يا بلاد! كان عندها حتى هي منحة، وجايا بحال ختكم غير مسنطحة وجايبة معاها واحد صاحبتها من ايامات الابتدائي والكوليج والليسيا. ما عارفين گاع آش هاد الجامعة الفاضلة وجايين لها! والا فتّي التخصصات اللي اختارينا، ما تلقى جايبنا ليها غير نقاوة دالپياص نهار الجلسة التعريفية (زائد شكيب شكيب فالحالة ديالي بطبيعة الحال). داكشي علاش غير تلاقيتهم بجوج، جاب ليا الله إلى جبدت موضوع المجية للجامعة غتولي المندبة جماعية، وقلت بلا ما نحفر على الدبرة ونشرّط للجدري. درت معاهم الصواب، وقلت فراسي هادو بعدا كنعرف وحدة فيهم وسبق ليا هدرت معاها بتلقائية، وزايدون باين عليها بنت الشعب بحالي! خليني معاها، واللي تعرفوا حسن مللي ما تعرفوش!

لقينا راسنا معا بعضياتنا فواحد الكور كيكون تلاتة دالمرات فالسيمانة، عند أستادة سميتها گيلتو، غتقرينا قال لك كيفاش ما نديروش السرقة الأدبية. واخة هاد الكور كيتعتبر غير تأهيلي وعيّان بيه الحال، أنا الصراحة دالله كنشوفوا من أصعب لي كور اللي قريتهم فديك الجامعة. حياتك كاملة وانت فالتعليم العمومي كتاخد 10/10 ومن بعد 20/20 إلى عرضتي المطبوع كيمَّاكَ، وكتوصل للجامعة حتى ولّيتي حتروف، وقدك بولادهم، وكيقولوا لك هداك راه غير نقيل وغش وسرقة وكيقتل الإبداع ويرجعك حمار، وا سير تعلّم كل شي من اللول. واحد خينا، معلَّم، كان مفروض عليه هاد الكور وخّا هو كان باغي يدير غير أنجينيور، وما عمرو ناوي يكتب شي مقال علمي ولا أدبي فحياتو. جا حتى للتراڨاي اللّخر اللي خاصنا نكتبوه ودار سبعالاف مصدر ومقتبس منهم قاليك النصوص نعام أَسْ، وحاط لائحة المصادر وداكشي متكتك، ومتفادي كل سرقة أدبية أو علمية حيت ببساطة المصادر كلها اللي سردها ما كايناش. السيد جلس ليلة كيختارع العناوين ديال الكتوبة والمؤلفين وآش ممكن يكونوا كتبوا واستشهد بيهم. وا بغيـــتوا الإبداع، وها هو! الساط دوز الكور بعلامة “A”، اللي هي بحال إلا قلتي من 9/10 حتى ل10/10، يعني صْدَق عالم كبير، وفعلا مستحيل كأستاد تشد عليه كدْبة من هاد الشاكلة، حيت محال حتى تتخيّل تطيح عليه الفكرة الجهنمية اللي جاتو.

هاد خينا قبل ما نعرفوا دار هاد الفعلة، كان كيبان ليا جالس فالكلاص وعوييق، وما عرفتوش علاش عايق گاع وهو كيبان غير ولد الشعب، وفعلا صدق نيت عندو منحة! وكان ديما حداه واحد صاحبو كان كيجيني نكرة، وكنت إلا بغيت نوصفوا لشي حد، كنت كنقول صاحب فلان، حيت ديما كانوا مع بعضياتهم كقشبال وزروال! ما علّمنيش الله أنه من بعد عامين أو قلْ، غادي تقلب عندي الآية، ويولي صاحب فلان هو فلان، وفلان ونص گاع.

حالة هاد الجوج ماكانتش شادة، وإنما قاعدة. بزاف ديال الناس اللي كانوا فالكلاص كانوا جوج جوج، حيت هادي طْبِيعة عند بنادم ديال يلقى فيمن يلصق ككائن اجتماعي، وأنا كنت الاستثناء اللي كيأكد القاعدة. كنت كنعرف جوج فالكلاص: لمياء وصاحبتها، ولكن غير معرفة سطحية. والا ما بغيتش نخرج من الجماعة ونغرد برا السرب، كان خاصني نلقى شي ڨيكتيم ونقرق عليها. قلبت على شي حد جالس بوحدو، ما بان لياش. حسبت الكلاص، لقيت عدد التلاميد فردي. وا وحلة هادي… شوية وانا نحس براسي كي ‘جيو تروڨتو’ مللي كتطيح عليه شي فكرة جهنمية وكتشعل ديك اللامبة فوق راسو. هزيت راسي بالعرض البطيئ، حمرت عينيا وخرجتهم مزيان، وهما يطيحوا على الأستادة… وقررت نتصاحب مع گيلتو، إذا ما استطعت إليها سبيلا!

رومارك:
گاع الأحدات والشخصيات ديال هاد السلسلة جبتهم غا من راسي. واِلا فكراتكم فشي حاجة ولاشي حد، داكشي راه غير كوانسيدونس.

What do you think?

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s